سيد جلال الدين آشتياني

134

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

خارجى را در علوم انفعالى موجب تغير علم دانسته است و در علم فعلى چون علم تابع معلوم نيست ، بلكه علت وجود خارجى معلوم است ، تغير معلوم مستلزم تغير علم نمىباشد « 1 » . حكيم محقق و فيلسوف اعظم شيخ الاشراق - اعلى اللّه قدره فى النشأتين العقلية و المثالية « 2 » - در حكمة الاشراق و مطارحات و ساير كتب خود فرموده است : « النور ينقسم الى نور في نفسه لنفسه ( و هو النور المحض لإشراقه في نفس الأمر و ظهوره لنفسه أي إدراكه لها و لهذا لا يغيب عنها ) و إلى نور في نفسه و هو لغيره ( و هو العارض ) و النور العارض عرفت أنّه نور لغيره ، فلا يكون نورا لنفسه و إن كان نورا فى نفسه لأنّ وجوده لغيره و الجوهر الغاسق ليس به ظاهر في نفسه و لا يكون نورا في نفسه و لا لنفسه « 3 » . » شيخ الاشراق علم را ظهور و ظهور را عين نور مىداند و نور را منقسم نموده است به نور لنفسه و نور لغيره . نور لغيره را كه وجودش براى غير ثابت است ، دو قسم كرده است : يك قسم كه نور لنفسه است و قسم ديگر كه نور لنفسه نيست و بالذات كدر است . نور لنفسه كه مدرك ذات خود است ، حقيقت حق و جواهر مجرده مىباشد . نور لنفسه بنابر تقدير ثانى نفوس مجرده ناطقه مىباشد . علم به غير را در اين‌جا همان اضافهء نوريه بين دو شىء نورانى گرفته است . تحقيق آن است كه علم مطلقا يك نحو وجود مجرد است كه تجرد در ذاتش

--> ( 1 ) . مراجعه شود به الهيات شفا علم بارى و اشارات . شيخ ( ره ) در شفا و ساير كتب خود ملاك علم تفصيلى حق را به صور مرتسمه مىداند و صور علميهء علوم فعلى حق مىباشند و حق به واسطهء مشاهدهء صور اشياء خارجيه را ايجاد مىنمايد . البته اين علم ، علم تفصيلى منبعث از علم اجمالى در ذات است . اين قول بسيار سخيف است ، وجه بطلان آن را در اين رساله ذكر خواهيم كرد . ( 2 ) . شهاب الدين أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك السهروردى ( سهرورد 549 ه . ق - 587 ه . ق حلب ) . ( 3 ) . شرح حكمة الاشراق ، ص 299 ، چاپ سنگى .